الاثنين، 3 أبريل 2017

قناع الشر الحلقه الاولى

ائما تضعنا الظروف فى اختيارات قاسية
اختيارات قد تصل الى تحديد..
من نختارة كى يعيش
نحن ام هم؟
انا ام صديقى
انتى ام اختك ؟
لتبدأ قصتنا
المفزعة
(1)
تراصت التماثيل المعروضة فى ترتيب فنان داخل معرض "الازياء العصرية على مدار العصور" بالقاعه الكبرى لفندق الهيلتون على النيل عندما لفت نظر دينا تمثال لسيدة ترتدى فستان غريب الطراز خارج المعرض
قالت دينا بشغف:
-مدحت ..انا عاوزة الفستان دا يا حبيبى
مدحت و هو يمسك بتكت السعر للفستان:
-واو 3000 جنية بلاش احسن انا الدخلة و الفرح جابوا اخرى يا دودى
دينا: اخص عليك هتستخصر فيا فستان ب 3000 جنية
=مش استخسار احنا يا حبيبتى بقالنا يومين فى الفندق و صرفنا فوق ال 50000 جنية فرح و اكل و فرقة.. الرحمة حلوة
- بجملة يا حبيبى
نظر اليها بحب و ابتسم:
-حاضر يا حياتى
دينا بلهفة تعالى ندخل المعرض نكمل فرجه على باقى الملابس بالمرة
قال مدحت و هو يدخل معاها :
-انا اللى جبته لنفسى
و بداخل المعرض
تراصت تماثيل مختلفة الاشكال و الاحجام و العصور ترتدى ملابس غريبة الطراز من عصر فاطمى و مملوكى لملابس اخرى من عصر فرعونى و اخر رومانى
و تجول كل من دينا و مدحت فى اروقة المعرض و عيناهما تتلمس المعروضات بانبهار حتى وقفت دينا امام تمثال غريب نوعا ما..
يشبهه التمثال سيدة مغطاة بالجلد و على وجه التمثال قناع
خشبى بشع الملامح
مرعب
نظر مدحت الى ملامح القناع و غمغم:
-اى ذوق مريض اللى يصنع قناع بالشكل دا
=السحر الافريقى
كان الصوت انثوى رخيم قوى يوحى بالثقة التفت مدحت الى صاحبة الصوت
لتطالعه امرأه طاغية الجمال و الصرامه فى ان واحد
قالت دينا و هى تتعلق بذراع مدحت:
-و حضرتك مين؟
=انا شاهيناز صاحبة المعرض
قال مدحت الذى هم ان يمد يده مصافحا و لكن دينا منعتهه:
-اهلا وسهلا بيكى المعرض ممتاز
تجاهلته شاهيناز و هى تنظر الى دينا بتفحص و قامت بنزع القناع الخشبى من على وجه التمثال و قالت:
-اللى بيلبس القناع دا من النساء بتزيد خصوبتة
ضحك مدحت:
-ههههههههه كويس اوى احنا لسة متجوزين من يومين الموضوع دا هينفعنا
قالت دينا بفضول:
-بجد الكلام دا ؟؟
مدت شاهيناز يدها بالقناع الى دينا التى تناولته منها و هى تقول:
-طبعا دا معتقد افريقى قديم و مجرب
امسكت دينا بالقناع فى فرح و هى تقول:
-بجد
قال مدحت:
-اوعى تكونى عوزة تحطى القناع دا على وشك
قالت دينا و هى تضع القناع بالفعل على وجهها:
-انا حطيته خلاص ههههههههه
ابتسمت شاهيناز فى ظفر !
قال مدحت:
-اخلعى القناع دا وبلاش كلام فارغ انا كنت بهزر
قالت دينا من خلف القناع:
-و احنا هنخسر ايه يعنى؟
ولا ايه يا مدام شاهيناز؟؟
لا رد
التفتت دينا و مدحت الى مكان شاهيناز التى اختفت دون ادنى كلمة
دينا:هى راحت فين؟
مدحت:
-هى ست متكبرة اصلا تلاقيها مشيت من غير ما تعبرنا..اخلعى القناع المشوه دا مش هعرف انام بالليل
و مد مدحت يده و امسك بالقناع و نزعه
و ..
اااااااااااااااااااه
صرخت دينا:
-حاااااسب...عورتنى
=انا ؟
-ايوا انت... شفت خدى اتعور
كان هناك جرح صغير خلف وجنتها اليمنى ينزف قطرة من الدماء
فحص مدحت القناع ليجد بداخلة دبوس أبرة حاد يبرز من الخشب
قال مدحت:
- مش انا يا دينا دا القناع القديم دا ماليان مسامير و دبابيس ياللا بينا من هنا نطلع اطهرلك الجرح بكالونيا
و انصرف دينا و مدحت من المعرض
و هناك فى ركن من المعرض
كانت عينا شاهيناز تتابعهما فى تلذذ وحشى شيطانى
***
امسك مدحت بقطعه من القطن المبلله بالكولونيا و طهر جرح دينا الذى توقفت منه الدماء عن النزف
قال مدحت:
-ربنا يستر و مايكونش الدبوس مصدى
دينا:
-معتقدش انه مصدى ها ياحبيبى خلينا ف المهم ماخلتش عليا حركة نطلع نطهر الجرح دى
=قصدك ايه؟
-انت بتهرب علشان ما تشتريش الفستان
=لالالا ابدا عيب يا شيخة
طيب هنزل اجبهولك حالا
قالت دينا و هى تنهض:
- لا يا حبيبى لازم اقيسة الاول خليها بكرا الوقت كمان اتاخر روح اطلب لنا العشا و انا هدخل اخد دش
و بالفعل قام مدحت بالاتصال بالرسبشن لطلب اوردر العشاء بينما دينا فى الحمام
شعرت بدفقه ساخنة تجرى على عنقها
تلمست موضعها لتجد ان الجرح
قد نزف بغزارة
و شعرت بتوعك فى بطنها
و رغبة فى القىء رهيبه
و زاغت عيناها
و صداع رهيب الم براسها
و بدأ موضع الجرح ينبض
و ينتفخ بشكل بشع
كادت دينا ان تصرخ
و لكن صوتها لم يخرج
بسبب السوائل
بووووووووووووولاك
قىء
تقيئة
دم
احمر قانى
كسا ارض الحمام السراميك
و بووووووووووووووولاك
اخرى
و اخرى
و الجرح ينتفخ كالبالون
و فجأة
انفجر بقوة
ليخرج منة مايشبهه الصديد و القيح
و اشتعلت عيناها بدماء حمراء قانية
و كحة و تقيئة بقوة اكبر
لسقط اسنانها واحدة تلو الاخرى على السراميك
بارضية الحمام
و تبرز من اللثة خاصتها اسنان اخرى حادة رفيعة كالمسامير
و تشحب بشرتها
بقوة
و تزرق
و يتضخم جسدها على نحو بشع
حتى تمزقت ملابسها فى اكثر من موضع
و زمجرت دينا
زمجرة فى وحشية
قاتلة
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الحلقة 2
اقترب مدحت من باب الحمام و هو يبتسم:
-دينا حبيبتى طلبت اوردر العشا ..ها يا روحى خلصتى
لا اجابة من داخل الحمام
او حتى صوت
صمت مطبق
قال مدحت:
-دينا حبيبتى
طاق.. طاق..
طاق..
يخبط شريف على الباب
-حبيبتى انتى كويسه
طاق.. طاق..
طاق..
و...سمع الصوت الغاضب الخافت
جرررررااااااجرررررر
و بقلق بالغ فتح مدحت باب الحمام
ليفاجئ
بالدم و السوائل اللزجة المخاطية
على سراميك ارضية الحمام
و كاد يدوسها بقدمة
كانت ستارة البانيو منسدله حول البانيو بالكامل و من خلفها ظل اسود منحنى على نفسة على ما يبدو جالسا فى قعر البانيو اقترب مدحت من البانيو و القلق ينهش قلبة
(ايه اللى حصل؟؟دينا نزفت ولا فى ايه؟؟)قال لنفسة
قبل ان يخرج صوتة مرتجفا:
-حبيبتى دينا طمنينى انت كويسه.. قولى يا روحى ماتخفيش من حاجة
و اقترب من الستارة
و جذبها برفق
ليفتحها
و......
***
فى تلك اللحظة بالدور السابع من الفندق و بالتحديد فى الغرفة رقم 315 جلست شاهيناز على ارضية الغرفة بعد ان اخرجت من حقيبتها تمثال نصفى لامرأة ذات وجه مشوه و اشعلت شمعتين بجواره و أطفأت النور
و اخذت تنحنى للتمثال فى خشوع
و مهابة
و رجاء
و هى تتمتم بعبارة واحدة :
(أحضري يا روح الشر..كينونتك حاضرة...مخدومتك ..هعينار.. تستجديكى بكل ماهو دنس ان تحضرى..)
كانت التمتمه تعلو شيئا ..فشيئا
و هبت ريح خفيفة اهتزت لها الشمعتان
و ارتجف لها اثاث الغرفة
و فجأة
تشقق التمثال النصفى
بصوت فظيع
كراااااااااااك
و سالت الدماء
لزجة
عفنة الرائحة
من الشق
على ارض الغرفة
ابتسمت شاهيناز فى ظفر
و هى تنحنى نحو الدماء
و تقول بتوسل :
(مخدومتك ..هعينار.. تطلب رضاكى)
و انحنت.. تخرج لسانها
كان لسان مشقوق طوليا يشبه لسان الثعبان
طويل
رفيع
تلحس به
الدماء
دماء
الشر الجهنمى
***
فتح مدحت الستارة برفق
ليطالع
دينا
(ياللهول..ايه داااااااااااااا؟؟؟)قال لنفسة فى هلع
كان هناك مسخ مشوهه الخلقة على نحو بشع ازرق البشرة شاحب الجلد اسنانة مسمارية و عينيه حمراء باللون الدم القانى و عروقة منتفخة و شعره طويل ناعم و ملامح دينا تبدو باليه ممسوحه على تلك السحنة المشوهه
غمغم مدحت و هو يبتلع ريقة :
-اااانت ...دينااااا
زمجر
المسخ فى الم
جرررررررررراااااااااااجررررررررررررر
و بلا مقدمات
و على حين غرة
قفز..المسخ
نحو مدحت
الذى تراجع
لا اراديا الى الخلف
متفاديا الهجمة
و لكنة انزلق فى السوائل المخاطية و الدماء على ارض الحمام
و سقط على ظهرة
صرخ من الم السقطة ااااااااااااااه
و لم يهمله مسخ دينا
قفز فوقة فى عنف و شراسة نمر جريح
ووضع وجهه المشوه فى مواجهة وجه مدحت
و كان اللعاب الزلق اصفر اللون
ينسال على عنق مدحت
الذى تبول رغما عنه من الرعب
و هو يغمغم:
-ابعدى عنى ابعدى ى ى ى اااااااااااااااااااااى
و
بسرعه خاطفة
و قوة غاشمة
نهشته من عنقة
منتزعه جزء كبير من لحم العنق و الحنجرة
انبثقت الدماء حارة
غزيرة من العنق المفتوح
اعغق ... اعغق ... اعغق ... اعغق ...
اعغق ... اعغق ...
اعغق ... اعغق ...
صوت مدحت محاولا الصراخ
و الحنجرة مقتلعه بحباله الصوتية
و سوائل جسدة من دماء و لعاب يملؤا بلعومه و فمة
يمنعاه
من الصراخ
من تنفيث المه
الذى لا يطاق
اعغق ... اعغق ...
اعغق ... اعغق ...
اعغق ... اعغق ...
و...هجم مسخ دينا
هجمة ثانية اكثر شراسة
ناهشاً وجنته اليسرة و عينه و محطما جزء
من جمجمة رأسة
و مدحت يصرخ اعغق ... اعغق ... اعغق ... اعغق ...
و من خارج الحمام
خرجت الدماء
تسيل الى الغرفة
و مسخ دينا
جالسا فوق مدحت
يلتهمه فى شراهه
و تلذذ
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الحلقة 3
دخل من باب الفندق شاب طويل كثيف الشعر مسترسل ذو ملامح قوية و انف مستقيم كان طويل القامه واثق الخطوات..توجه الى ريسبشن الفندق
وقف امام الموظف و قال:
- غرفة؟
قال الموظف :
-كام ليله يا مستر
-حسب الظروف ممكن يوم لى يومين
=لازم تحدد
-يومين كفاية
قال الموظف:
-الاسم و العنوان
قال الشاب:
-وليد...(*)وليد عبد الكريم
من الشرقية
و ابتسم
ابتسم فى ثقة
***
سارت بسنت و هى ترتدى فستان اسود مكشوف و شعرها الاسود القصير ينسدل على كتفيها فى ممر الدور التاسع من الهيلتون و كانت تتحدث فى الموبيل:
-ايوا . لالا مش هتاخر هظبط المكياج و انزل فورا
و اثناء مرورها بالقرب من باب غرفة مدحت
سمعت الصوت
صوت شخص يئن
كانه يتعذب
اقتربت من الباب بدافع الفضول
و استرقت السمع
"""الحقونى...""" صوت هامس مستغيث
طرقت بسنت الباب
" طق.. طق ""
انفتح الباب بمجرد الطرق عليه
لم يكن مغلق
دفعت بسنت الباب
و هى تقول:
-هاى فيه حد هنا
كانت الغرفة مضاءة
مما شجع بسنت على الدخول
-هاى فيه حد هنا
""الحقونى..."" همس الاستغاثة
من غرفة النوم
ترددت بسنت من الدخول
و لكن الهمس كان يشجعها على الدخول اكثر
كان الصوت انثوى و بالرغم من قلقها و ارتيابها
الا انها دخلت اكثر نحو مصدر الصوت القادم من غرفة النوم
و لم تلحظ الدماء المتدفقه من الحمام لانها كانت فى الممر الاخر من الغرفة
"الحقونى..."الهمس
اخرجت بسنت الصاعق من حقيبتها كانت تحمله دوما
لمثل تلك الظروف
و استعدت ..
كان باب غرفة النوم موارب
و الهمس قادم من الداخل
"""الحقونى...""""
دفعت بسنت الباب
و دخلت
..
***
صعد وليد بمصعد الفندق الى الطابق الحادى عشر حيث غرفته
و كان وليد فى تلك الاثناء يستعيد بعض من ذكرياته القديمة الحزينة المرعبه عندما كان صبى فى ال12 من عمرة و تعرض لمواجه شرسة مع شيطان كان يعرف باسم ابن ميمون و كيف كاد ان يقضى عليه فى المقابر (* راجع قصة رياح القبور لمعلومات اكثر)
و من وقتها و قد اكتسب وليد قدرات عجيبه و غريبة
و بغتة
شعر وليد
بهم
لقد جاء من اجلهم
كان الحلم حقيقة اذن
و هاهو قد جاء
انه وقت تصفية الحساب
***
دخلت بسنت الغرفة
كانت خاليه
الا من موبيل فوق الكومودينو
يصدر منه صوت همس """الحقونى..."""
لقد كانت خدعه
ارتجفت بسنت من الفزع
كان فخ و وقعت فيه
لابد ان تغادر فورا
و استدارت
لتجد مسخ دينا
يسد عليها الممر
اااكرااكرااكرااكر
صوت الصاعق
ضغطت بسنت على الصاعق بدون وعى من صدمتها
عندما رات دينا المشوهه
و كاد يغمى عليها
و لكنها تماسكت و هتفت:
-ايه لعب العيال دا؟...
قناع و مكياج ايه؟ ...مقلب لرامز جلال ولا ايه؟
زمجرت دينا
و عيناها تتوهجان باللون الدم
اااكرااكرااكرااكر
الصاعق
قالت بسنت:
-انا ...اانا.... انا ...ممكن اصعقك...ايه مش خايفة
اااكرااكرااكرااكر
اااكرااكرااكرااكر
و فجأه
هاجمتها
دينا
بوحشية
و جنون
و لكن بسنت تفادتها ببراعه
و..
اااكرااكرااكرااكر
اااكرااكرااكرااكر
صعقتها
فى ظهرها
اااكرااكرااكرااكر
اااكرااكرااكرااكر
حتى سقطت على وجهها بدون حركة
اسرعت بسنت بالجرى
الى الخارج
نحو النجاة
و بغتة
عند باب الخروج
يد قوية
تخترق
بطنها
لتنفذ منها الى ظهرها
لتخرج مصحوبة بكمية رهيبة من الدماء
كف يد معروقه قوية
ذات اظافر معقوفة
مطلية بالمانكير الاحمر!!
صرخت بسنت
اااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه
و نظرت بلا تركيز الى المهاجم الغدار
كانت شاهيناز
او لنقل ..
هعينار
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الحلقة 4
ماتت بسنت و الدماء تدفق من فمها قبل ان ترميها شاهيناز جانبا بلا مباله و تسرع الخطا نحو دينا المسجاه على الارض و تفحص نبضها بلهفة قبل ان تقول :
-اللعنه.. دى بتموت لازم اتصرف بسرعه
و قلبتها على ظهرها
كاشفة ملابسها عن صدرها
و باظفرها المعقوف شقت الصدر بالطول قاطعه اللحم ليظهر اسفل منه عظام القص الخاصة بالقفص الصدرى و بقوتها الشيطانية ضمة قبضتها اليمنى و هوت بها على عظمة القص محطماها و بكلتا يداها تشق القفص الصدرى و تفتحة لتكشف عن قلب دينا الذى ينبض بضعف
ابتسمت شاهيناز و هى تتمتم
((( يا روح الشر..كينونتك حاضرة...مخدومتك ..هعينار.. تستجديكى بكل ماهو دنس ان تساعدينى على شفاء الهجينة الخاضعه..)
هبت نسمات من الهواء الساخن على وجه شاهيناز
التى رفعت حاجبيها
و اغمضت عيناها مستسلمة للهواء الدافىء
كان يهمس لها
كانه كأن حى..!!
***
خرج وليد من المصعد فى الطابق الحادى عشر من فندق الهيلتون
متوجها نحو غرفته رقم 1289
و اثناء سيرة
سمع..
الهمس..
ياتى من الطابق السابع
اسفل منه
كان همس كفحيح الثعابين
هسااسسهسسهساااسهس
كانها لغة قديمة
قدم التاريخ
و كانت تعنى شىء واحد
الشر قريب
قريب ..للغايه
تذكر وليد لحظتها الحلم او الكابوس
الذى شاهده منذ يومان
و اقشعر بدنة
انها مواجهه جديدة
مع قوى الشر
***
كانت غابة كثيفة الاشجار و وليد يسير فيها بقدم عارية تغوص فى الوحل و الطين اللزج
كان يدرك انه يحلم و ليست بالمرة الاولى
تقدم يخترق الاشجار الكثيفة محاولا جذب قدمة التى تغوص فى الطين حتى الركبة
و الهوام والحشرات تلسعه فى وجهه و رقبته
و الشمس تتوارى خلف اوراق الاشجار
و فجأه سمعه
هسااسسهسسهساااسهس
الهمس
انه قريب
و بدافع لا رغبه فيه
تقدم وليد نحو الهمس
كان يرتجف
يرغب بشدة فى الاستيقاظ
و عندما وصل الى مصدر الهمس
وقف شعر راسه هلعا
و لمعة عينا وليد ببريق احمر وهاج
و...
***********************************
هسااسسهسسهساااسهس
فى داخل راس شاهيناز
ابتسمت فى نشوة
و رفعت كفها الايسر الى فمها
و قضمة قضمة باسنانها الحادة
ليسيل دم اسود لزج من الجرح
جعلت نقاط دمها الاسود تسيل على قلب دينا ضعيف النبض
و ما ان لمس الدم الملعون القلب المحتضر
حتى انتعش القلب
و زاد نبضة فى قوة و حيوية و نشاط
و ارتفع صوت دينا الممسوخة:
-اه اه ..جرررراااار
قالت شاهيناز فى ظفر:
- اشربى من عصير الشفاء
و ناولتها جرحها النازف
التقمته دينا
تستحلبه
و ترتشف الدم النجس
الملعون
و مع كل ارتشافه
كان عظم صدرها يجبر
و لحمها يلتئم
و نهضة دينا
اكثر قوة
و
اكثر وحشية
**********
وقف وليد هلعا يرتجف و يغمغم:
- لازم اصحى ...لازم
كان المشهد امامه الان فى الكابوس
مريع
و فظيع
على جذع شجرة ضخمة
صلبت أمرآه
مشقوقة الصدر
و البطن
تنزف
و دمائها تسيل على جذع الشجرة الى اسفل
و بالقرب من الارض وضع اناء صدىء يمتلىء بدمائها
و كانت هناك أمرأه بجوار الاناء تنحنى علية
و تملىء كفها من الدماء ...و ترتوى منه
فى نهم مقزز
و ما اثار رعبه
ان المرأه المصلوبة
كانت تهمس
هسااسسهسسهساااسهس
فى انتشاء
و رغبة محمومه
و
فجأة
رفعت المراة التى تشرب الدماء
و جهها نحو وليد
الذى جفل رعبا
و هلعا
كان وجه
أمه
***
الحلقة 5
جلس المهندس مراد و زوجتة منال و طفليه التوأم (ياسين و جاسمين) فى هول ممر الطابق الحادى عشر حيث الكافيتريا كانت الساعه 12 بعد منتصف الليل
قالت زوجتة منال:
- الوقت اتاخر على السهر
مراد:
- اعمل ايه بس؟ ..مدير الشركة الاجنبى صمم و كان لازم اقابلة قبل ما يسافر الساعه 2 صباحا ..و انتى عارفة كويس اهمية الصفقة دى
منال بعصبيه و حنق:
-تقوم تاخدنى و العيال معاك
=يعنى كنت اسيبك عند اختك ف الهرم و بعد كده ارجع تانى اخدك و احنا ساكنين ف المعادى.... ايه؟؟؟ و اخد السكة قياس !
-خلاص ماتزعقش .. باين ان مدير الشركه جه
فى تلك اللحظة دخل مستر تشارلى كان متوسط القامه ابيض البشرة
وقف مراد لتحيه الرجل و جلس معه على منضدة بعيدة
بينما منال تتلمظ غيظا و ياسين و جاسمين يأكلان عشائهما
و بغتة سمعت منال
الهمس
هسااسسهسسهساااسهس
فنظرت حولها
و لكنها لم تجد شيئا
و لكنها شعرت برغبة عارمة
فى الانصراف
***
جلس وليد بغرفتة
و الهمس الملعون يدوى فى رأسة
هسااسسهسسهساااسهس
و لكنة كان يطرده من رأسة ليركز فيما يفعل
فأمامه على الفراش كان هناك مجموعه من الاوراق و الزجاجات الخاصة التى اعدها لمواجهة موجة الشر الجديدة
و ..
سكت الهمس فجأة
وقف وليد فى اضطراب
فمعنى ذلك ان الكيانات موجودة بالقرب منه
و قريبة للغاية
اقترب من باب الغرفة
و فتحه فى بطء
و من شق رفيع بالباب نظر بطرف عينيه
و وقع نظرة على دينا و شاهيناز
و اقشعر جسدة
و سرت كهرباء الخوف فى اوصاله
كان الشر متجسدا امامه
بكل بشاعته
و فجأه
توقفت دينا
و هى تشم الهواء
كالكلب
و التفتت بحدة
نحو غرفة وليد
***
انتهى المهندس مراد من اجتماعه القصير مع مستر تشارلى
و انصرف هذا الاخير مودعا
و ذهب مراد الى زوجتة
و قال: ها نمشى ولا نستنى شوية
منال:
-استنى لما العيال يخلصوا عشاهم
مراد:
-اوكى
منال:
-اتكلمتوا ف ايه بقى؟
مراد:
-ابدا الكلام المعتاد..حاجات مش هتفهميها خاصة بالشغل
منال:
-ليه شيفنى جاهلة انا مهندسة باور و افهم فى شغلك كويس
مراد:
-ايه؟؟؟؟ انتى بتدورى على الخناق وخلاص
و قاطعهما
صوت صرخة رهيبة
اااااااااااااااااااااااااااااه
كان صوت مستر تشارلى
يتألم
فى عذاب
***
اقتربت دينا من باب غرفة وليد و هى تشم الهواء
و تزوم فى شراسة..
اسرع وليد فى احضار زجاجة خاصة... بها سائل شفاف
و وقف خلف الباب استعدادا للحظة القادمة
و..
ظهر مستر تشارلى
و رأى مسخ دينا
و قبل ان يتحرك
قفزت دينا نحوه
و اسقطته ارضا
و..قضمة كتفة الايسر و كسرة عظمة الكتف فى قضمة واحدة
و صرخ تشارلى فى عذاب
ااااااااااااااااااه
اسرع مراد ناحية الممر
و شاهد المشهد البشع
دينا فوق تشارلى
و فمها ملوث بدمائة الحارة
تلوك قطعة من لحمة فى متعه و تلذذ
صاح مراد:
-ابعدى عنه
و هاجم على دينا دون ان يهتز له جفن
و دون ان يعير شكلها ادنى اهتمام
و قبل ان يصل اليها
قفزت دينا
الى اعلى
و انشبت اظافرها فى سقف الممر ..
و التصقت به
و هى تصرخ كنمره
اخححخخخخحححححح
كان تشارلى قد فقد كثير من دمائه
و بدأ يفقد الوعى
و مراد وقف ذاهلا
لما يحدث و دينا تتمسك بسقف الممر
و راسها مقلوبة
تحدق فى مراد بشراسة
و رائحة و مذاق دماء تشارلى
الهبت نزعتها الشيطانية المفترسه
و احمرت عيناها
و..
تركت نفسها تسقط من السقف نحو مراد
فى تلك اللحظة وصلت منال على باب الكافتيريا
لتشاهد
هذا الموقف الفظيع
زوجها
يتعرض للهجوم
من شيطانة بشرية
و كانت المواجه صعبه
صعبه جداا
***
الحلقة 6
#
فجأة ..
ظهر وليد خارجا من غرفته
و بمهارة القى محتوى الزجاجة الخاصة على دينا التى اصابة راسها و ظهرها
وغطتها المادة الشفافة قبل ان تصل الى مراد
صرخت دينا من شدة الالم كانت الماده تحرق جلدها
و يسقط لها شعر راسها
صرخت منال فزعا و تراجع مراد الى الخلف
و تشارلى قد اغمى علية و الدماء تسيل من كتفة بغزارة
و وقف وليد و فى يده زجاجة اخرى يستعد لفتحها
وظهرت شاهيناز فى تلك اللحظة خلف وليد
لتنشب اظافرها الحادة المعقوفة فى لحم ظهره
اااااااااااااااااااااه
صرخ وليد
وسقطت الزجاجة من يده
اسرعت دينا و هى تصرخ الى التراجع خلف شاهيناز التى ضمتها
و بوووووووووووم
فرقعه عالية و دخان كثيف و اختفيا
امام نظر الجميع
...
اسرع مراد و منال نحو تشارلى و وليد
قال مراد:
-مستر تشارلى حالته حرجة لابد من اسعافة فورا
هتف وليد و هو يتالم و الدماء تسيل على ظهرة:
-اضغط على جرحة
قالت منال:
-انت كمان مصاب بشدة
قال وليد:
-لا يهم ..لابد ان الحق بهم والا ستتفاقم الامور اكثر و اكثر
مراد:
-بس انت نجحت فى حرق واحدة منهم
و امسك مراد بالزجاجة التى سقطت من وليد و سال:
-ايه المادة دى؟
ابتسم وليد و هو يقف:
-مياه طاهره ..من بئر زمزم
احضرت منال منشفة و طهرت جرح وليد
قال مراد:
-سوف استدعى الامن فورا
وليد:
-ممتاز و انا رايح انهى الوضع دا
منال:
-بس دا خطر عليك استنى الامن
ابتسم وليد و قال:
-و انا كمان خطر
و انصرف
لمواجهة الشر
فى عقر داره
***
كان الهمس
هسااسسهسسهساااسهس
يرشدة الى مكان المعركه القادمه
هنالك فى الاعلى
السطح
...
تذكر وليد الكابوس مرة
اخرى
كان الهمس كدوى النحل يملئ المكان
كان استدعاء
للحضور
شيطانة عشيرة الدم
تبغى النزول الى الارض
و لابد من اضحية
و فى الكابوس شاهد المرأه المصلوبة على جزع الشجرة
و الدماء تسيل منها
كانت القربان و الاضحية
و دمائها تسيل على جذع الشجرة الى اسفل
و بالقرب من الارض وضع اناء صدىء يمتلىء بدمائها
و كانت هناك أمرأه بجوار الاناء تنحنى علية
و تملىء كفها من الدماء ...و ترتوى منه
فى نهم مقزز
و ما اثار رعبه
ان المرأه المصلوبة
كانت تهمس
هسااسسهسسهساااسهس
فى انتشاء
و رغبة محمومه
***
وقفت شاهيناز فوق سطح الهيلتون
و السماء من فوقها بلا قمر ملبدة بالغيوم و الليل يسيطر على المكان
صاحت :
(أحضري يا روح الشر..كينونتك حاضرة...مخدومتك ..هعينار.. تستجديكى بكل ماهو دنس ان تحضرى.. ان قربانك جاهز يا سيدتى )
و اشارت بيدها الممسكة بخنجر حاد الى دينا التى جلست على الارض فى استسلام
و اخذت شاهيناز
تردد مقطع الاستجداء (أحضري يا روح الشر..كينونتك حاضرة...مخدومتك ..هعينار.. تستجديكى بكل ماهو دنس ان تحضرى.. ان قربانك جاهز يا سيدتى )
و هنا..
حدثت ظاهرة غريبة
فقد تجمعت السحب فى السماء
و بدأت تدور ببطء
كانها دوامة
مشكلة قمع اعصار
اخذ فى الاقتراب ببطء من سطح الفندق
نحو
دينا
***
الحلقة 7
#
كان قمع الاعصار يقترب ببطء نحو دينا
التى جلست فى استسلام تام بينما شاهيناز تقف خلفها ممسكة شعرها بيد و باليد الاخرى تمسك بخنجر حاد استعدادا لذبحها
فى تلك اللحظة ظهر و ليد من باب السطح
و شاهد المنظر الرهيب
القمع الدموى ينزل من السماء نحو دينا
و شاهيناز تردد مقطع الاستجداء
(أحضري يا روح الشر..
كينونتك حاضرة...
مخدومتك ..
هعينار..
تستجديكى بكل ماهو دنس ان تحضرى..
ان قربانك جاهز يا سيدتى )
و ادرك وليد ان دينا الممسوخة هى قربان الاضحية
لحضور شيطانة عشيرة الدم الى الارض
ليبدأ عصر من سفك الدماء و خراب الارض
و كان عليه ان يمنعها
باى طريقة كانت
//////////////////////////////////////////////
فى تلك الاثناء حضر رجال الامن و الاسعاف لموقع الحادث حيث اصيب مستر تشارلى
و كان مراد و منال و الطفلين فى كافتريا الطابق الحادى عشر فقام رجال الامن باستجواب الزوجين بينما المسعفين ينقلون تشارلى الى المستشفى الدولى بالهرم
قال مراد:
-مفيش وقت المجرمين اختفوا و انا متاكد انهم لسة فى الفندق
قال عادل فرد الامن:
-انا بلغت امن الفندق و بندور عليهم لغاية ما ييجى البوليس و يشوف هيعمل ايه؟؟
مراد:
-و الشاب اللى انقذ مستر تشارلى؟؟
عادل:
- ايوا راح فين؟
قالت منال:
-اعتقد انه طلع من سلم الحريق للسطح
قال عادل:
-يبقى لازم اطلع اشوف السطح
مراد:
-انا جاى معاك
صاحت منال:
-على فين يا مراد ؟ سيب رجالة الامن يشوفوا شغلهم
و نظرت الى الصغيرين:
- العيال خايفة اوى
قال مراد:
- طيب هننزل احنا للدور الارضى ف الاستقبال
عادل:
- استنو البوليس و انا طالع السطح حالا
////////////////////////////////////////////////
امسكت شاهيناز بالخنجر الحاد و هى تنظر الى القمع الدخانى
و هو يقترب
و يتسع لتظهر من بين أدخنته فجوة تتسع ببطء
ليظهر منها شرر من النار و الدخان
و اصوات عويل
اهوووووووووووواااااااااااوووووووووووهووووووووو
كانت الشيطانة الكبرى تظهر
و تنادى
مطالبة بالقربان البشرى
انثى بريئة متحولة الى جانب الظلام
يضحى بها
بذبحها
بخنجر الجن
و قامت شاهيناز
بشد شعر دينا المستسلمة
لترجع براسها الى الخلف
و يظهر عنقها شاحب ازرق
و تقرب شاهيناز شفرة الخنجر
الحادة
من عنقها
و بطرف عينيها تنظر الى الفجوة فى انتظار اشارة الذبح
***
الحلقة الاخيرة
من قناع الشر
-------------------------------------------
8-
بسرعة البرق
قفز وليد ممسك بيد شاهيناز قبل ان تذبح دينا
و حاول ان يستخلص الخنجر من يدها
لكن شاهينناز باغتته بقوتها الهائلة
و اطاحت به جانبا
طار وليد الى الخلف مسافة 3 امتار..
حتى كاد ان يطير من فوق السطح
لولا ان تدارك نفسة و امسك فى سلك هوائى الاستقبال
كانت الفجوة تتسع و يخرج منها شرر النار و الدخان
و دينا جالسة مستسلمة
امسكت شاهيناز بشعر دينا و جذبتها فى عنف
و هى تنظر الى الفجوة
و قبل ان ينهض و ليد من سقطته
و بحركة سريعه
قوية
نحرت شاهيناز
عنق دينا...
لتنفجر شلالات من الدماء
سوداء
نتنة الرائحة
و تخور دينا
خاااخاااااااااخخخخخخخ
و ترتخى يداها بجوارها
و الدماء
تسيل من العنق المقطوع
على صدرها
و بطنها
و تزداد شرارات النار و الدخان
و تظهر
شيطانة عشيرة الدم
فى قلب الفجوة المرعبه
************
كان فرد الامن عادل فى طريقة عبر سلم الحريق الى السطح
عندما سمع صوت الخوار
المقزز الممزوج بالالم و الموت
و تغشاه رائحة نتنة
غمغم:
- يا ترى ايه اللى بيحصل فوق؟؟؟؟
و بقوة فتح باب السطح
ليطالعه مشهد
لن يفارق مخيلتة ابدا
********
كانت شيطانة عشيرة الدم
سوداء
ذات انف افطس و اسنان بارزة و انياب حادة نافرة
و عينان صفراوان
و شعر مجعد يشبه سعف النخيل
كانت تعووى
"" اهوووووواووووووووههههوووووووووووو""""""
فى لذة المنتصر
دماء دينا
تفتح الطريق
بوابة المانع
تفتح
عالم البشر امامها
و...
يقف وليد
و يخرج من جيبة قرطاس من ورق
يفتحة
كان مملوء بالتراب
تراب خاص
احضره من مقبرة رجل عرف عنه الصلاح
اسرع يعدو نحو
دينا
بينما شاهيناز ترفع يدها عاليه فى الهواء
و احدى يداها تمسك بالخنجر الملطخ بدم دينا
و تنظر نحو الفجوة فى ذهول
و هى تستجدى:
((أحضري يا روح الشر..
كينونتك حاضرة...
مخدومتك ..
هعينار..
تستجديكى بكل ماهو دنس ان تحضرى..
تم تنفيذ المراد
الدم الاسود طريقك.. )
كانت دينا هامدة
على الارض
و هى تحتضر
اسرع وليد و القى التراب على عنقها و على دمائها السوداء
و على جسدها
و على الدماء الملطخة على الارض
و حدث الامر بسرعه
بدأ
جسدها يرتعش
و قد بدات طبيعتها الانسانية تعود اليها
جسدها
و وجهها
يعودان لسابق عهدهما
قبل ان تلفظ انفاسها
و تجود بروحها
صاحت شيطانة الدم بعواء منفر و غاضب
كانت الفجوة تغلق
صرخت شاهيناز و هى تنظر الى وليد و دينا
-لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
عملت ايه؟؟ بوظت كل حاجة
و قفزت نحوة
من مسافة 2 متر
و كانت امامه بقفزة واحدة
و بكل شراسة
و غضب
غرست الخنجر
فى صدرة
خنجر الجن
**********
شهق عادل فرد الامن عندما طعنت شاهيناز وليد فى صدرة
و غمغم:
- قتلتية يا بنت ال.........تيييييت
لم يشعر وليد
بحر الطعنه
و لا بألم
لقد غاص النصل
فى صدرة حتى مقبض
الخنجر
و تراااااااااااااااااااااااااك
كسر
كسر النصل
على صدرة
لقد غاص النصل بالفعل
و لكن لحم و صدر وليد تحولا الى مايشبه المطاط
غاص النصل
و ارتد فى عنف
مع ارتداد اللحم الى وضعه المسطح
فكسر
اى قدرة جهنميه تلك التى اكتسبها وليد
برقت عينا وليد باللون احمر
هتفت شاهيناز:
-مستحيل ...انت ...انت هجين
و بحركة قوية
وقبضة حديديه
لكمها اسفل ذقنها
بقوة نصف جنى من المارده
طارت شاهيناز الى الخلف 4 امتار
و
و طارت من فوق السطح
و هى تصرخ
و انغلقت الفجوة
و زال الخطر
غمغم عادل:
-انت ايه؟؟؟
نظر الية وليد
و ابتسم:
-انسان
و وضع يده على كتفة
و فقد الحارس الوعى للحظات
و افاق
و هو يلتفت حوله فزعا و هو يقول:
-ايه اللى حصل؟؟؟
دخل زميلة و هو يهتف:
- مين اللى ميتة دى و مين اللى قتلها
- مش عااااارف مش عاااااااارف.... مش فاكر حاجة
*******
و فى الشارع
خارج الهيلتون
وقف وليد
ينظر الى السماء
و يبتسم فى ظفر
قبل ان تبرق عينيه ببريق احمر
لثوانى و تعود لطبيعتها
مع اول خيط
من ضوء الفجر
(تمت)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عائله الموته الجزء الثالث

الجزء الثالث وقعت على الأرض بعد الضربه اللي خدتها من الأمن و انا مش فاهم اي حاجه وموقفتش الحكايه لحد كده بدأو يربطوني وكتفوني بالأحبال ...