الاثنين، 3 أبريل 2017

القط الاسود قلب حياتى لجحيم

انا والقط الأسود
ادعى زينب او كما يلقبونني الناس صاحبة الوشم قصة هذا الوشم قديمة عندما كنت في الميتم لأنني يتيمة، كانت هنالك امرأة دائماً تزور الميتم لكن انا باخصوص امراة من الطبقة الراقية لم تكن تصرح باسمها كانت تعطف علي وتهتم بي وفي كل مرة كانت تزورني تقول لي بانني الفتات التي لم ترزق بها لكن في احدى الايام توقفت عن زيارتي فظننت بانها قد تكون مريضة. مرت الأيام، وفي احدى الليالي العاصفة كنت جالسة في غرفتي اشاهد هطول المطر من النافذة، وفي تلك اللحظات دخلت المرأة مسرعة ثم اغلقت الباب بسرعة قرحت عند رايتي لها فاسرعت لعناقهت كان عمري آنذاك 10 سنوات، الا انها دفعتني وقالت لي انه ليس وقت العناق فاستغربت لسماعي هذا، ثم اخرجت سكينة و قارورة من حقيبتها ثم امسكت بيدي و جرحتها ثم امسكت بالقارورة وبدأت في الضغط على الجرح فبدأت بالصراخ من شدة الألم، الا انها لم تبالي ثم بدات تجمع قطرات دمي في القارورة وأضافت اليه سوائل اخرى، وبدأت في تلاوة كلمات لم افهمها. وفي تلك اللحظات...
بدات النوافذ في الفتح والاغلاق بسبب الرياح فبدأت في الصراخ مرت آخر بسبب الخوف، وعندهاجاءت مديرة الميتم محاولة فتح الباب الا انها لم تستطيع. فتوقفت المرأة عن التلاوة ثم امسكت بي وشربتني محتوى القارورة وفي هذه الأثناء اقتحمت الشرطة الغرفة برفقة المديرة، امسكوا بالمرأة، إلا أنها حاولت الهروب لاكنهم اوقفوها، وفي تلك اللحظات احسست بدوار فاطلقت ضحكات ارتعش لها بدن كل الحاضرين، ونظرت إلي وقالت لي: انت الفتاة الموعودة، وعندها اغمي علي، وعندما استيقظت كانت المفاجأة انني وجودت نفسي ملقاة على السرير و بجانبي ممرضة، سالتها اين انا فاجابتني بانني في المستشفى، ساعدتني على النهوض من السرير ثم قالت لي كم هو عمك يا زينب فاجبتها بانه 10 سنوات، فقالت لي هل انت متأكدة ثم ناولتني مرآة فلما نظرت إليها وجدت نفسي قد أصبحت شابة وقد تغيرت ملامحي، أسقطت المرآة من يدي ثم اغمي علي مرة أخرى، وعندما استيقظت...
وجدت الطبيب بجانبي، سالته عن ما حدث لي فاجابني بأنه في الليلة الي اغمي علي فيها تم نقلي إلى المستشفى، إلا أنني دخلت في غيبوبة لمدة 10 سنوات، فانصدمت لسماعي هذا الخبر، فسالته عن امرأة فاجابني بأنها كانت مشعودة من الطبقة الراقية والفترة التي توقفت فيها عن زيارتك كان بسبب انهم منعوها عن زيارة الميتم عندما عرفوا حقيقتها خوفا على اطفال الميتم، وفي تلك الليلة تسللت ودخلت إلى غرفتك بدون ان يراها احد والباقي تعرفينه يا زينب، وبعد مرور أسبوع من دخولك للمستشفي وجدوا المشعودة في السجن ميتة ولم يعرفوا القاتل، فسالته عن كيفية معرفته لكل هذه الأحداث فاجابني بانه ابن مديرة الميتم وهي من حكت له هذه القصة، فسالته عن سبب دخولي في غيبوبة فاجابني بأنه لم يعرفوا السبب. الطبيب: منذ متى و الوشم في كتفك؟ انا: اي وشم تتحدث عنه؟ الطبيب: انظري إلى كتفك الايسر، فلما نظرت في المرأة انصدمت فبدأت في التساؤل مع نفسي، كيف ظهر هذا الوشم؟ ومنذ متى؟...
ان هذا الوشم لم يخلق معي فكيف له ان يظهر فجأة ففضلت الصمت وطلبت من الطبيب عدم اخبار اي أحد بمسألة هذا الوشم فوافق، وبعد مرور ايام تم التوقيع على أوراق خروجي من المستشفى وارجعوني إلى الميتم، وعند وصولي وجدت مديرة الميتم قد اعدت لي حفل بمناسبة شفائي وخروجي من المستشفى. ومرت الأيام وانا احاول التعود على الامر وفي كل يوم يتغير شكل الوشم شككت في ان سبب ظهوره هو الشيء الذي ارغمتني تلك المرأة على شربه، وفي احدى الايام قامت المديرة باعلان وهو عبارة عن اختبار لجميع التلاميذ الذين سنهم يتراوح 17 سنة بمناسبة اقتراب رأس السنة، ومن سوف يجيب على كل الأسئلة سوف يحصل على جائزة لاحسن طالب للسنة وكذلك سوف يتم ترشيحه لاول اسرة تريد التبني، وستكون هذه الأسئلة شاملة في جميع المواد وحتى اللغات، انغمرت عيناي بالبكاء عندما قرأت هذا الاعلان فجلست على سور الرواق ابكي وبالصدفة كانت المديرة مارت من نفس المكان الذي اجلس فيه فلما راتني عرفت سبب بكائي عندما وجدت الإعلان في يدي فعانقتني لصدرها، ثم قالت لي انه لا داعي للبكاء انه قضاء و قدر ليس عليك الياس، شاركي في هذا الاختبار عسى ان تحصل معك معجزة ثم ابتسمت وغادرت المكان فقلت لنفسي لا وجود للمعجزات ثم رجعت إلى غرفتي، وجدت صديقاتي فرحات بالاعلان فسالوني عن سبب حزني فاخبرتهم بان السبب يرجع الى السنوات التي خسرتها وكانت عبارة عن غيبوبة ث خرجت لحديقة الميتم وبدأت امشي فيها ثم توقفت عند أحد الكراسي جلست عليه واغمضت عيني كانت الشمس قد غربت وأصبح الجو باردا، وعندما سمعت شيء يتحرك ورائي ففتحت عيني واستدرت لارى من هناك فلمحت شيئا يتحرك بين الشجيرات فذهبت لاتحقق من هنالك فلما وصلت...
وجدته قط اسود كسواد الليل عيناه متوهجتان بعث في نفسي الخوف وكذلك الرعب فلما انحنيت لاحمله وجدت رجله تنزف فلم أستطيع تركه حتى لا تاكله كلاب الميتم وكذلك لا استطيع ادخاله إلى الداخل لانه ممنوع تواجد القطط وهذا الشيء اثار استغرابي فكيف لقط مثله ان يتواجد هنا لأن شكله لا يدل على انه من قطط الشوارع، فقررت ان اعالج رجله ولما حملته احسست ب قشعريرة وكذلك استغربت لوزنه الثقيل رغم انه لايتجاوز طوله شبران، وفي طريقي الى عيادة الميتم احسست بأن وزنه يزداد إلى درجة انني بدأت اتعرق بسبب وزنه وفي الاخير وصلت إلى العيادة، تاكدت في الاول لعدم وجود أي أحد فيها لكي لا اقع في مشاكل وعندما تاكدت ادخلتها ثم اقفلت الباب، ذهبت إلى الخزانة لأبحث عن حقيبة اسعافات الأولية، وفي هذه الأثناء انقطع التيار الكهربائي ظننت انه بسبب الرياح، الا انني احسست بان أحد واقف ورائي فتصمرت في مكاني وبدأت ابلع ريقي من كثرة الخوف وبدأ العرق يتصبب على وجهي فاستدرت ببطء لأتفاجأ...
لاتفاجأ بعدم وجود أي أحد ورائي فاستغربت ظننت انني اتوهم،اشعلت شمعة كانت موضوعة على الرف ثمامسكت بالعلبة و عدت لاعالج القط وكانت الصدمة هي انني لم اجده، فبدات بالبحث عليه كنت خائفة من ان يجده أحد فاقع في المشاكل، فانحنيت وفي يدي الشمعة لارى ات كانت تحت السرير، فاذا باحد يجرني من كتفي، من شدة الخوف استدرت مسرعة فانطفات الشمعة، لقد كان الممرض لم استطع التعرف على وجهه بسبب الظلام الا ان ضوء القمر مكنني من معرفة لباسه، سالني عن سبب وجودي في العيادة فاجبته بان بدي جرحت واريد ان اعقمها فامسك بكتفي الايسر وضغط ثم قال لي اهذا الكتف إلى ان اوجعني فدفعته وفتح الباب وخرجت مسرعة لدرجة انني نسيت القط وفي طريقي الى غرفتي تذكرت ان الباب اقفلته عند دخولي فكيف دخل ذلك الممرض إلى العيادة رجعت مسرعة إلى العيادة والمفاجأة هي انني لم اجده اختفى وكانه شبح خفت من ما حصل فرجعت إلى غرفتي فلم أجد فيها زميلتي التي تشاركني في الغرفة، الا انني وجدت ورقة مكتوب فيها بانها سوف تتاخر في المكتبة، اغلقت الباب ثم تسطحت فوق سريري، بدات افكر في هوية ذلك الممرض لان كل من في العيادة يغادرون عند الساعة 4 مساء اما الان فالساعة 10 ليلا ربما لديه عمل لذلك اضطر إلى البقاء بقيت افكر في هويته والغريب هو عيناه كانتا تشبهان عيني القط وعندها تذكرت القط فظننت انه لربما خرح من النافذة، أغمضت عيني عسى ان انام إلى ان...
تفاجاة بوجود الافعى تحتي صرخت بأعلى صوتي وتراجعت للوراء الا ان الافعى نزلت من أعلى السرير و حاصرتني عند زاوية الغرفة دخلت زميلاتي من الغرف المجاورة مسرعات ليعرفوا سبب صراخي فانصدمن لرايتها فبدأن بدورهن بالصراخ لم يقدر أحد على مساعدتي لضخامتها وشكلها المرعب وفي تلك الأثناء وبسرعة خاطفة انقظ القط على الافعى ممزقا راسها، انصدم كل من كان في الغرفة وبدؤوا يتساءلون من أين جاء هذا القط؟ وكانه شبح وظهر فجأة من العدم، انحنيت عليه وقمت بعناقع لكونه انقذني وفي هذه اللحظات دخلت المديرة لتتفاجأ بتصفبق كل من في الغرفة فتسألت عن السبب فاخبرتها احدى الفتيات عن القصة، فستغربت لتواجد الافعى في الغرفة مع العلم انه يتم دائما مراقبة الحديقة، فطلبت مني اخلاء الغرفة و لانتقال لغرفة أخرى حتى يعرفوا من أين جاءت، وقبل مغادرتي طلبت منها ان تسمح للقط بالبقاء معي ووعدتها
بعدم سماع اي مشاكل منه، فوافقت. قضيت تلك الليلة رفقت الفتيات في الغرفة المجاورة، ففرحت الفتيات ببقاء القط رغم كونه اسود الا انه كان جميل رغم سواده الا فتاة واحدة كان اسمها سلوى لم ترد بقاءه لكونه يجلب فال الشؤم بسبب سواده، اما انا فاعتبرته فال خير لي لم ارد ان اشغل بالي اين كان؟ ولماذا اختفى وظهر فجأة؟ لكن شيء واحد شغل تفكيري هو كون رجله التي كانت تنزف لم تعد كذلك، وكانه لم تكن مجروحة. مرت تلك الليلة في سلام وهدوء تام. وفي الصباح استيقظت مبكرتا وكذلك كل من كان في الميتم الذين سوف يجتازون الختبار توجه الجميع الي قاعة الامتحان وكذلك انا ولكن قبل ذلك اقفلت الباب الغرفة على القط لكي لا يخرج. جلس كل من الحاضري في مكانه وبعد لحظات...
حل المساء والكل متلهف لمعرفة النتيجة لم اشغل بالي لانني كنت اعلم بانني لن اتفوق فيه، نعد لحظات دق الجرس وهذا يعني ان على الكل النزول للساحة. لم ارد النزول فقررت البقاء في غرفتي. مرت ساعة ولم ترجع الفتيات إلى الغرفة قررت عندها النزول، فلما وصلت رمقني الجميع بنظرات حقد لم أفهم السبب وكان الصمت يعم المكان فذهبت عند المديرة لافهم السبب فقالت لي : مبروك عليك يا زينب انت التي تفوقت في الامتحان وبمعدل 20/20 انصدمت لسماعي هذا، الا ان التلاميذ عارضوا ذلك وقالت واحدة منهم وهي نفسها التي لم تحب القط سلوى للمديرة كيف لها ان تكون هي وهي لو تكمل دراستها يبدو انك يامديرة قد اعطيتها الاجوبة مسبقا وهي حفظتها، فاحابتهم بان هذا غير صحيح فقالت لها سلوى اذا اعيد لها الامتحان ولاكن شفهي ولان والأسئلة نحن من سيطرحها...
فوافقت المديرة وطلبت منهم ان يسألوني وذلك ماحصل طرح كل واحد منهم سؤاله ولا كن الغريب هو انني بدأت في الإجابة دون تفكير استغرب الجميع من ذلك وعندها صفقوا لي احسست بان سلوى تريد قتلي وكانت عيناها تمتلئ حقدا وكراهية لي، سلمتني المديرة شهادة احسن طالب للسنة سررت لما حصل الا ان الشكوك بدأت تراودني لم افهم كيف لي ان اجب عليها هنالك سر وراء ذلك؟..
بعد ذلك ذهب كل واحد إلى غرفته عندما صعدت إلى غرفتي وبرفقتي الفتيات وعندما دخلت وجدت سريري ممزق ومرشوش بالدم وكذلك الحائط وجدته مرشوش الا ان اسرة الاخر لم تمزق فالرتعبت من المنظر لا حظت شيئا تحت الوسادة وجدتها ورقة كتب فيها الموت في انتظارك يا زينب فانصدمت لما كتب فلما رؤوا ذلك ارتعبن وسئلنني ان كان لي اي عداوة مع أحد فاجبتهم بلا ثم قالت. لي سلوى هذا الشخص يكرهك يا زينب ولاكن لمن هذا الدم اظنه لحيوان فاجبتها وانا ارتجف من الخوف اظن ذلك، ثم قالت لي فتاة اخرى يجب تنظيف المكان قبل ان تاتي المديرة وتعاقبنا، سبدو انه من يريد المزاح معك، ثم قالت لي : اين هو القط يا زينب فانصدمت لسماعي هذا فقلت فس نفسي لقد قتلوا القط لا لايمكن، خرجت مسرعة والدموع تملء عيني تبعتني الفتيات خوفا علي بدأت في البحث عليه لم اترك مكانا وانا أبحث عليه وفي الاخير استسلمت ورجعت للغرفة. وجلست بجانب النافذة بينما الجميع يغط في نوم عميق بقيت الليل بكامله وانا ابكي بصمت عليه وافكر في الفاعل لم يخطر في يالي اي احد لانه لاعداوة لي مع احد،اشرقت الشمس وانا لازلت مستيقظة...
استيقظت الفتيات ونزلن للافطار لم استطع النزول رغم انهم اصروا علي الا انني رفضت بقيت في الغرفة وحيدتا اليوم بطوله وفي الاخير قررت ان اخرج لاشتنشق الهواء فس الحديقة سرت لمدة وعندما احسست بالتعب رجعت إلى الغرفة، فتحت الباب الاتفاجأ بشئ غريب ستحرك فس الغرفة فلها اضأة الغرفة تفاجأت لما رايته ااااانه القط ذهبت مسرعة وعانقته وفي هذه الأثناء دخلت زميلاتي فرحوا عندما راوه الا سلوى التي بدأت تتمت بكلمات لم اعرها اي اهتمام ضممته لصدري احسست بالراحة وكذلك النعاس فنمت وهو بجانبي....
وفي الصباح كالعادة استعددنا ونزلنا للفطور الا انني لم اعد اريد تركه في الغرفة وحيدا اينما ذهبت يذهب معي، ارسلت المديرة لكي احضر عندها فذهبت طرقت الباب ودخلت فوجدت معها رجل وامرأة فظننت انها مشغولة وقلت انني سوف ارجع عندها مرة اخرى الا انها طلبت مني ان ادخل ثم قالت لي : اقدم لك السيد كرم رجل أعمال و زوجته مايا وتكون صحفية سلمت عليهم ثم طلبت مني الجلوس ثم قالت لي السيد كرم يريد تبني طفل وبحكم انك يازينب انك نجحت في الاختبار اقترحتك عليهم وقد وافقوا لقد شكرتك لهم وقد اعجبوا بك و ارادوا تبنيك فماهو رأيك يا زينب، فرحت لسماعي هذا لانه لطالما اردت ان تكون لي عائلة تحميني وتحبني وترعاني وافقت على ذلك، ثم قالت لهم ان التوراق سوف تجهز خلال أيام خرجت من عندها والفرح يغمرني واخيرا سوف تتحقق احلامي في ذلك الوقت لم اكن أعلم ما يخبأه قدري ، وبينا انا امشي فس الرواق تذكرت مسالة الممرض وانه يجب علي شكره
ذهبت مسرعة للعيادة وجدت فيها الممرضان خلد وسعيد ففكرت اي واحد سوف يكون فكرت في خالد الا ان خالد قصير القامة اما ذلك الممرض الذي صادفته في تلك الليلة كان طويل القامة فقلت في نفسي انه سعيد بقيت انتظر فيه حتى خرح وذهبت اليه فشكرته على عدم اخبار المديرة بما حدث في تلك الليلة فقال لي انه لا يعرف عن ماذا اتحدث بالإضافة إلى انه لم يتواجد في تلك الليلة الانه ذهب مبكرا فسالته لربما كان ممرضا آخر الا انه اكد لي بانه يوجد فقط ممرضان و دكتور ثم انصرف، انصدمت لما سمعت فبدات الشكوك تدور في رأسي...
واول ماخطر في بالي ايكون ذلك القط ليس قطا فس الاصل؟ فخفت من ان اخبر اي احد خوفا عليهم فقررت ان اعرف ماذا جرى تلك الليلة فلما كنت راجعة للغرفة وجدت صديقاتي فها وكان القط برفقتهم لم استطع فعل اي شيء سالتهم عن سبب اعداد ملابس تنكرية فاخبروني ان اليوم هو ليلة رأس السنة لذلك نجهز هذه الملابس من اجل الحفل فسالوني عن متذا سارتدي فقلت لهم لا ادري، فسالتهن عن علبة اتارت انتباهي منذ ان دخلت فقالت لس انه كتب إلى زينب فلم نفتحها اندهشت ففتحتها وجدت رسالة معها كتب فيها' ان اللون الاحمر يناسبك يا زينب واخصتا عندما تسدلين شعرك 'فلما اخرجت الفستان وجدته احمر كلون الدم بالإضافة إلى قناع لقطة سوداء اعجب كل منهن به فطلبن مني ارتداءه فارتديته رغم انه كان طويل علي الا انه ناسبني فسالننس ان كنت اعرف من ارسله فاجبتهم بانني لا اعلم فقالت لي احداهن لا بد وانه معجب ثم بدان في الضحك استغربت من سيكون المرسل؟ وكيف عرف انه لوني المفضل؟ ، كل واحدة اختارت زيا لشخصية مرعبة وتجهزت وكذالك انا أسدلت شعري وارتديت القناع فلما استدرت إلى المرآة لاحظت ان القط يحدق بي لدرجة انني خفت منه وعندها قالت لي الفتيات بأن الحفل سوف
فقلت لهن انني سوف اتاخر من الأفضل ان يسبقوني وبعد لحظات خرجت من الغرفة وجدت ان الممر بن الغرف فارغ احسست بالخوف اقفلت الباب على القط وعندها انقطع التيار الكهربائي فرتعبت من ذلك وعندها سمعت صوت خطوات قادمة من ورائي فلما استدرت...
لمحت شيئا قادم نحوي وعندها رجعت الكهرباء فوجدته شخص متنكر في زي لفلم رعب ويرتدي قناع فسألته من يكون وعندها اخرج سكينة وبدأ في الجري نحوي في الاول كنت اضحك الا انني وجدته جاد وانه يريد قتلي حاولت فتح الباب. الا ان المفاتيح وقعت مني فبدأت في الركض الا انني تعثرت وسقطت وجرحت رجلي فلما حاولت الوقوف لم أستطع وعندها وجدته واقف امامي فبدأت في الزحف واصرخ الا انه لم يسمعني احد بسبب الموسيقى، امسك بي من شعري وبدأ يمرر السكين امام عيني فبدأت في البكاء وترجيه الا انه لم يستمع الي فقلت له لماذا انا؟ انا لم ااذي اي احد في حياتي يكفي ما مررت به وانت الان تحاول قتلي وعندها....
وضع السكين على عنقي فقلت غي نفسي هذه هي نهايتي وفي تلك اللحظة التي سوف يدبح عنقي فيها وقف القط امامي فطلبت منه ان يهرب الا انه بقي في مكانه لم يهتم القاتل به وفي تلك اللحظات انقلب راس القط إلى الاسفل واصبح اضخم مما كان عليه في السابق ، لم اصدق ما راته عيني، احسست بيد القاتل ترتجف ممى ادى الى جرح عنقي فاحسست بالألم وعندها انقظ القط على يد القاتل فصرخ من الالم وهرب عندها عرفت القاتل فتاة من صوتها حاول القط ان يتبعها الا ان تالمي اوقفه اقترب مب رجلي فوجدها تنزف الا انني خفت منه فعندها علمت انه ليس حيوانا بل شيئا اخر، زحفت ولتصقت بالحائط احسس بانني علمت حقيقته لذلك رجع إلى قط كما كان وقترب من رجلي ودأ يلعق الجرح خفت ان ادفعه فيصيبني مكروه لذلك
تركته يلعقها لم ارد ان ارى الجرح الانه كان عميقا فاغمظت عيني وبعد لحظات لم اعد احسس بالألم ففتحت عيني لاتفاجأ بعدم وجود القط فلما تفحصت الجرح لم لجد له اتر حتى انني لم اعرف مكانه لانه لاوجود لاثر لجرح بقيت مصدومت لم استطع التحرك من مكاني إلى ان سمعت صوت صديقي تنادني لكي انزل فلما لم اجبها جاءت عندي فرأتي جالسة متكأة على الحائط سالتني عن السبب فقلت لها احسست بدوار فجلست لارتاح، امسكت بيدي وطلبت مني ان انزل لان منتصف الليل قد اقترب، نزلت والخوف لا يفارقني من سيكون القاتل جلست على الكرسي بينما كانوا يرقصون فتقدم لي شاب يرتدي ملابس قرصان و طلب مني ان ارقص معه رفضت في الاول الا انه اصر
نهضت الا ان الموسيقى تغيرت فاصبح الرقص تنائي امسك بيدي وبدأنا نرقص كان فكري مشغول بالقط ولم اكن مستمتعة ابدا فقال لي: اراك تفكرين ياليت انني أستطيع ان اعرف في ماذ تفكرين فاجبته انه لا شيئ مهم ثم قال لي : ارى ان وشمك لم يتوقف عن التغير منذ ان جاتي للميتم، انصدمت لسماع لذلك فقلت له : اااااي وشم تتتتحدث عنه وبدأت ارتجف، ثن امسك بكتفي الايسر وقال لي اتريدنني كشفه لك فقلت له : لا اذا فعلت ذلك فسوف ينفر مني الجميع ولاكن من قالها لك؟ من انت؟ فقال لي انا مثل ظلك اينما ذهبت اكون معك، وعندها نظرت إلى وجهه الا انني لم اتعرف عليه حاولت نزع قناعه الا انه امسك بيدي وضمهما إلى صدره ثم قال لي : اري انك ترقصين جيدا رغم انك جرحت منذ قليل ولاكن اظن ان الجرح إلتأم اوليس كذلك فنظرت الى عينه بدهشة واستغراب فنصدمت لعينه كانتا متوهجتان ادركت عينها انه هو....
القط كنت سوف اصرخ الا انني لم استطع لان صوتي لم يكن يخرج وفي تلك الأثناء دق الجرس ليعلم انه منتصف الليل، التفت لترى الساعة وعندما استدرت وجدته قد اختفى، بدأت في البحث عليه فلمحته خارج من الباب الخلفي للقاعة فتبعته كنت اريد ان اعرف أجوبة لاسئلتي رغم انني اعرف انه ليس انسان وقد يكون جن او شيطان الا انني لم ابالي لانه ليس لدي ما اخسر، ركضت مسرعة وراءه إلى ان لحقته كان يمشي بخطوات ثابتة كان يعلم انني وراءه لم استطع الاقتراب اكثر فضلت ان اتبعه بقيت اتبعه حتى نزل إلى القبو لم استطع النزول بسبب الاقاويل التي تحكى عليه وانهم رأوا فيه اشباحا، الا انني استجمعت قواي قرات القران في نفسي ثم نزلت الدرج لم اعرف اين ذهب لان القبو كانت به العديد من الممرات والغرف، نزعت القناع عد وجهي وبدأت في السير وقلبي يخفق من شدة الخوف
لم استطع الرأية بسبب الظلام فقررت ان ارجع الا انني سمعت صوت خطوات لم استطع ان اسأل من هناك بسبب الخوف وقررت ان اكمل الطريق نزعت الحذاء من رجلي لكي لا اصدر اي صوت وبدأت في تتبع صوت الخطوات إلى ان لاحظت غرفة مضاءة فلما اقتربت سمعت احدا يتكلم فقتربت لاعرف أكثر فاذا بي اسمع فتاة صوتها مألوف علي تتحدث في الهاتف وتقول : اترجاك ان تسامحيني لقد حاولت هذه المرة الا ان ايشان تدخل كعادته وانقذها، لم افهم ماذا يحدث فقررت ان اذهب الا ان ما منعني هو عندما سمعتها تقول : زينب سوف تموت وعندها ادركت انني انا المقصودة الا انني لم اعرف من هو ايشان، حاولت ان اعرف من هي الا انها كانت لازالت ترتدي الملابس التنكرية، ثم بدأت تترجى ذالك الشخص في الهاتف وانها سوف تحاول قتلي ولكن
هذه المرة ستكون الاخيرة واذا لم تنجح فانها قابلة لاي حكم يحكمه عليها
وضعت يدي على فمي لكي لا اصرخ وقررت ان اخرج من القبو إلى انني اصددمت بكراسي كانت في الممر وعندها سمعتها تقول مه هناك لم اجد اين اختبأ فاستدرت لاجدها واقفة ورائي قالت لي : هذه نهايتك، فقلت لها من انت؟ وماذا تريدين مني؟ ومن يريد قتلي؟ الا انها لم تجبني ثم اخرجت السكين وبدأت تقترب مني وانا اتراجع للوراء، فقالت لي: ااااايشان انت مرة اخرى فلما استدرت كانت المفاجأة وهي ان ذلك القرصان هو ايشان، ثم قالت له لن تحميها هذه المرة ثم امسكت بي ووضعت السكين على رقبتي وامرته بان ستراجع للوراء الا انه لم يستمع اليها وقال لها بصوت يهز البدن اتركيها احسن لك ارتعبت من صوته وكذالك هي رمت السكين وهربت فتبعها لم استطع البقاء بمفردي فتبعتهم
إلى ان خرجت من القبو وهو يتتبعها الا ان الغريب لم يكن يركض كانه يحاول ان يقول لها بانه سيمسك بها حتي ولو ركضت بقيت اتتبعه إلى ان خرجنا من الميتم، كان موقع الميتم في ارض ليست بها اي منازل اقرب منزل للميتم يبعد ب 1 كلم وكل ما سدور بالميتم مجرد اراض قاحلة، خرجت تجري وهو يتتبعها إلى ان تعبت فوقفت وهو كذلك اما انا فبقيت واقفة امام باب الميتم لم استطع ان اكمل وفي هذه اللحظة سمعت صوت اطلاق النار ارتعبت من ذلك فذهبت مسرعة لارى فوجدت الفتات مقتولة وكان واقف شخص و معه مسدس راكب على دراجة نارية لم استطع التعرف على الشخص لانه كان يرتدي خوذة وايشان ماشك في راسم و يصرخ من شدة الألم، بقيت مذهولة ومرعوبة مما جرى وبدأت اتساءل ما الذي حصل؟ وعندها جر صاحب الدراجة جثة الفتاة وربطها بدراجته لم استطع ان امنعه بسبب الخوف، ثم ادار المحرك وانطلق لقد كانت جثتها تجر على طول الشارع ارتعبت مما رايته ذهبت مسرعة إلى ايشان والدموع في عيني سالته عن ماذا حدث الا ان ايشان وقع على الرض وتحول إلى قط لم استطع ان المسه ظننت انه مات اقتربت منه فوجدته يرجف
لم استطع تركه لانه ساعدني كثيرا وكذلك لانه وحده من يعلم بكل الاجوبة...
لم استطع تركه لانه ساعدني كثيرا وكذلك لانه وحده من يعلم بكل الأجوبة حملته في يدي ورجعت للميتم لم استطع الرجوع لغرفتي فضلت الرجوع للقبو دخلت لاحدى الغرف فيه وضعته على احدى الطاولات وبقيت بقربه، بعدها غفوة بجانبه إلى اناحسست باحد يمرر يده على شعري فنهظت مفزوعة لقد كان ايشان سالته ان كان بخير فاجأني بانه لا داعي للقلق عليه بقي صامت لمدة فقلت له و الخوف سيقتلني : ممممممن انننت؟ فقال لي : انا اسمي. ايشان. فقلت له : اعلم ذلك ولاكن من انت اعلم انك لست من الإنس. فقال لي : انا لست من الانس فبدأ قلبي في الخفقان بسرعة إلى درجة انني لم اقدر لن اتنفس، اريدك ان تفسر لي ما حدث لانني سوف اجن فقال لي : لا اظن انه الوقت المناسب لا اظنك مستعدة لذلك فقلت له : انا مستعدة لن تتهرب هذه المرة. فقال لي : اتعلمين من انت؟ فقلت له : نعم اسمي زينب وانا يتيمة. فبتسم وقال : لا انت لست يتيمة وليس اسمك زينب
انصدمت لذلك لم استطع الكلام فقلت له ما هو اذا اسمي الحقيقي ومن اكون؟ فقال لي : اسمك رغدة وابواك لازالا على قيد الحياة ولك اخت توأم تدعى ريم وكذلك انت مختلفة عن باقي الفتيات لأنك خاتمة السلالة . عندما سمعت ذلك احسست بنفسي سوف يغمى علي، ثم قال لي: لقد قلت لك ليس الوقت المناسب، فقاطعته قائلة وماهو دورك ولماذا كانت تقول التي ارادت قتلي انك دائما تحميني ما السبب؟ هيا اجبني وكذلك اي سلالة تتحدث عنها؟ فقال: دوري هو ان احميك فانا حارسك منذ يوم ولادتك إلى مماتك اما انت...
وعندها سمعت صوت احد قادم وعندمل استدرت لارى فتحت الباب ودخلت احدى الفتيات وبقيت تحدق في فقلت في نفسي لقد علمت كل شيء وسوف تخبر الجميع الا انها ابتسمت وقالت ماذا تفعلين وحدك هنا يا زينب بدأت اتمتم بكلمات استغربت فلما استدرت لم احده وعندها قلت لها بانني ابحث عن القط وسالتها عن سبب تواحدها هنا فقالت لي ان سلوى قد اختفت وان الكل يبحث عنها فسالتني ان كنت قد رايتها الا انني اجبتها ان اخر مرة رأيتها كانت قبل الحفل فطلبت مني ان اذهب معها لكي نفتش عنها....
وبالفعل خرجت معها لنفتش عنها الا ان بالي كان مشغول في هويتي الجديدة وكذلك مسألة السلالة فلما خرجنا من القبو وجدت الجميع يبحث عنها والفوضى تعم المكان فقسمت المديرة البحث إلى مجموعات فكانت مجموعتي ان نبحث في غرف الطابق العلوي بدأنا البحث، دخلت للغرفة التي كانت تنام فيها لم اجدها فيها ولما كنت خارجة منها اثار انتباهي ان غطاء السرير مرفوع فستغربت لانني كنت اخر واحدة خرحت من الغرفة وكان الغطاء مرتب فلما انحنيت لارى تحت السرير وجدت علبة معدنية فأخرجتها لارى مافيها الا ان نادت علي احدى الفتيات فامشكت بالعلبة واعدتها لمكانها وخرجت فلما شالتها عن سبب نداءها علي فقالت لي ان الشرطة وجدت جثت عندما كانت في طريقها الى هنا فلما نزلنا وحدت الشرطة واضعة كيسا بلاستيكي وطلبا منا ان نجتمع فلما اجتمعنا، فتحت الكيس وكانت الصدمة....
هي ان الجثة كانت للقاتل الملثم الذي حاول قتلي فلما نزعت الشرطة القناع انصدمنا جميعا لقد كانت الجثة لسلوى كان سوق يغمى علي بسبب الصدمة وكونها هي من كانت وراء كل هذا حققت الشرطة مع الجميع وكذلك انا لم استطع البوح بما اصل لان لا احد سوف يصدقي وسوف تلصق الجريمة بي انا وعندما انتهوا طلبت منا المديرة ان نذهب لغرفنا ركضت مسرعة إلى الغرفة لارى مافي العلبة املتا ان احد شيء يفيدني فلما فتحته كانت المفاجأة بالنسبة لي حيث انني وحدت صورا لي فيها وكذلك الكثير من المال واثار انتباهي في العلبة هو رسالة فتحتها لاقرأها فوجدت مكتوب فيها بانه يجب قتلي قبل وصول والدي الي ارتعبت ممى قرأته وعرفت عندها انها هي من كانت وراء كا ما حدث وانها هي من أرسلت الفستان لي لكي تميزني عن البقية رجعت كل شيء للعلبة وخبأتها...
تحت سريري ثم جلست وبدات افكر من ارسلها لقتلي؟ ولماذا؟ والاهم هو كيف عثرت علي؟ وبدأت العديد من الأسئلة تدور في راسها و وحده من يستطيع الإجابة عنها هو ايشان فتذكرته فسالت نفسي لماذا لم يعد الى الان ما الذي يجري؟ وعندها دخلت صديقاتي إلى الغرفة كان الحزن ظاهر على وجوههم وبدأن يتحدثن عنها وعن الميتة التي ماتتها فقررت ان اسال من هي سلوى؟ ومنذ متى وهي في الميتم لانني اتذكر قبل دخولي إلى المستشفى منذ 7 سنوات لم تكن هنالك فتاة اسمها سلوى، فسألت احدى الفتيات فأجابتني بان سلوى يتيمة وكانت في شارع و منذ سنة دخلت للميتم فسالتها كيف فقالت لي هي من جاءت اليه، فسالتها ان كانت حكت لهم شيء عن حياتها فقالت لي لا الا انه في الايام الاخيرة كنت الاحظ انا تنزل للقبو كثيرا ولما كشفتها في احدى اليالي قالت لي انه ترتاح هناك فظننت انها تلتقي باحدى شباب الميتم هناك فلم أستطيع اخبار اي احد عنها، فعلمت من كلامها انها كانت تنزل إلى القبو لان القاتل الذي استاجرها كان يكون هناك اي انه كان طوال هذا الوقت قريب مني ولكن الغريب انه عندما قتلها كنت انا هنالك ورايته يربطها بماخرك دراجته من رجلها ولاكن لماذا لم يقتلني حينها...
الا انه يوجد فراغ بين هذه الأدلة واظن ان هذا الفراغ يعرفه ايشان، وعندها استيقظت الفتيات فتظاهرت بانني نائمة فقامت واحدة منهم في ايقاظي. ثم نزلنا وجدنا الشرطة في الاسفل وسمعت بانها ستعيد البحث عن اي دليل، كانت الاجواء متوتر والكل مرعوب مما حصل بالإضافة إلى البحث لم تنتهي الشرطة حتى المساء لكون الميتم كبير وبه الكثير من الغرف والطوابق لم يجدوا اي دليل، لم استغرب لان القاتل لابد وانه لم يترك اي دليل، ثم ذهبت بقي الجميع في الأسفل بينما انا صعدت للغرفة لارتاح قليلا دخلت للغرفة وتسطحت لانام وبعد لحظات احسست بضوء يضرب في عيني فلما فتحت عيني اليسرى رأيت ان الضوء هو عبارة عن ليزر فلما فتحت العين الأخرى وجدت القاتل امام الباب موجها سلاحه الي فوقعت من على السرير فأطلق النار الا انه لم يصبني فامسكت بمزهرية ورميتها عليه فاصبته في راسه فنهظت مسرعة واخذت السلاح منه الا انه دفعني وخرح مسرعا فتبعته الا ان الاضواء كانت مقطوعة لم استطع التعرف على وجهه الا انني تبعته سمعت الجميع يصرخ من الرعب بسبب الظلام، خرج مسرعا فتبعته فبدأ بالجري كان سريعا للغاية خرح من الميتم الا انني بقيت اجري وراءه إلى ان وصل إلى
دراجته فرفعت السلاح في وجهه وهددته بانني سوف اطلق عليه النار الا انه لم يهتم ثم ركب دراجته وعندها إطلاقت النار فاصبته في كتفه وهرب...
رجعت إلى الميتم صعدت إلى الغرفة مسرعة اخفيت السلاح لكي لا يراه احد وعندما ساتدرت وجدت ايشان ورائي فقلت له القاتل كان هنا وكان سيقتلني الا انك لم تكن هنا فقال لي : انا لم افارقك يوما انما هو ليس مجرد قاتل لا ادري من اين علم بالتعويذة، فقلت له : اي تعويذة قال تعويذة تمنعني من حمايتك وتصنع حاجزا بيني وبينك واذا اقتربت منه اصاب بالم حاد كما حصل معي ليلة البارحة ولاكن الغريب ان التعويذة لايعلها الا افراد عائلتك فقلت له : اذا القاتل من عائلتي ولكن لماذا ثم اخرجت السلاح واريته له فقال لي هذا السلاح به رمز فقلت له لقد رأيته ولاكن لمن يكون فقال لي هذا السلاح لجدك الاكبر وقد سرق منذ سنوات لم يعرفوا السارق، ولكن اظنك يا رغدة فقاطعته وقلت له اسمي زينب، اذا كنت كما تقول انت لماذا انا هنا؟ هيا اجبني
فقال لي : عائلتك عرفت منذ القديم بانها تحرس باب العالم الاخر، وقد حاول العديد من المشعودين في فتخ ذلك الباب نن أجل استخراج الجن الى عالمنا ليستعملوه في السحر الا ان عائلتك كانت تمنعهم الا ان الحارس كانت تشترط فيه صفات ومن اولها الوشم مثل الذي في كتفك وكان اخر واحد هو والدك إلى ان رزقت امك بك وباختك فحتار والدك من منكما ستكون خليفته و التي يكتمل وشمها سوف تحل محله فقلت له : الا زال الوشم سيتسع فقال لي :نعم إلى ان ينتشر في ظهرك كله، الا ان احد من المشعودين سمع بولادت امك فحاول قتلك انت واختك حتى لا يكون اي حارس اخر من بعد اباك وتبقى الباب دون حراسة وعندها يمكنهم ان يستدعوهم وان يستخدموهم في اعمال السحر، فقلت له لماذا انت هنا، فقال لي : الجن انواع وانا من النوع الذي اخدم عائلتك واساعدهم ففي الليلة التي حاولوا قتلك انت واختك قامت والدتك بامري انا واخي "سمون" في حمايتكما وقامت بتفرقتكما وطلبت من الخدم ان يبعداكما الا انه تم العثور على الخدم مقتولون فظن والداك انكما متما، اما انت فقد وضعوك اما باب الميتم اما اختك ثم سكت فقلت له ماخطبها اين هي فقال لي: لقد امسكت بها أحدى السحر ولم اعد اعرف عليها
التي كانت تزرورك فقد علمت بمكانك الا انا لم تكن تريد قتلك بل ارادتك حية، فقلت له لماذا، فقال لي: لكي يتم فتح البوابة لابد من ان يحصلوا على دمك...
ولهاذا انا احرسك منهم، ارتعبت من كلامه بقيت صامتة لدقائق ثم سالته من يريد قتلي فقال لي: هاذا ايضا ما يحيرني لانه يعلم بكل التعويذات هذا يعني انه فرد من عائلتك الا انني لا استطيع الاقتراب منه بسبب القلادة التي في عنقه لانها تعمي اي احد من أبناء جنسي اذا اقترب منه، فسالته كيف عرفت سلوى من انت؟ فقال لي : لقد حاولت دائما إيذاءك حتى وانت في المستشفى الا انني كنت امنعها هي كانت تعلم بوجودي ولاكن ليس كقط وهي المسؤولك عن الفوضى التي وقعت في تلك الليلة هي ارادت ذبحي الا انها ذبحت قطا اخر. ورشت الغرف بدمه وعندما عدت في الغد عرفت عندها انني في صفة حيوان، وعندما احسست بان الخطر زاد قررت ان اتخذ شكل قط لكي ابقى بقربك، و انا من كنت في العيادة تلك الليلة التي وجدتني فيها، فقلت له: كنت اعلم بذلك الا انني لم أشأ اخبار اي احد، وعندها..
دخلت احدى الفتيات إلى الغرفة فتحول عندها ايشان إلى القط فسالتني عن سبب بكائي فاخبرتها بسبب الخوف مما حصل مع سلوى، فسالتها عن سبب الصراخ فقالت لي لقد قطع احدهم التيار وكسر جهاز الانظار لذلك ارتعب الجميع نظرت إلى ايشان بنظرات خوف وضممته إلى، اخذت كل من الفتيات مكانها ومرت الليلة على مايران، وفي الصباح استدعتني المديرة إلى مكتبها واخبرتني بان اوراق التبني قد جهزت وانه اليوم ساذهب معهم فسالتها ان كان بامكاني اخذ القط معي فقالت لي نعم لانها اخبرتهم بذلك مسبقا ووافقوا، ثم طلبت مني ان اجهز امتعتي لكي اغادر في المساء. ففرحت لسماعي وقلت في نفسي لن يقدر الان ذالك القاتل على لحاقي الا انني تذكرت انه لدي اهل وهم يظنون انني ميتة وكذلك اختي، ذلك ذهبت إلى غرفتي وحهزت امتعتي وودعت اصدقائي. حل المساء جاء السيد كرم وزوجته لاخذي..
ودعت الجميع وذهبت معهم كان ايشان متوترا الا انني قلت له انه لا داعي للقلق، وصلنا إلى المنزل كان ضخما للغاية فلما نزلت من السيارات بقيت مصدومة فيه فسالني السيد كرم ان كنت اريد ان اتجول فيه فوافقت كان المنزل في غاية الروعة وكانه قصر وبه العديد من الخدم فارتني غرفتي وطلبت مني ان استحم واغير ملابسي و انزل لتعرفني على أفراد العائلة، افقلت الغرفة وبدات اتحول فيها كانت تطل على المسبح كل شيء فيها رائع فسالتني ايشان ان كنت سعيدة بذلك فقلت له من يكبر في ميتم ومن ثم تتبناه عائلة غني اشبه يحلم و شكرته لانه ساعدني فس الامتحان وان لولاه لمل كنت هنا، فقال لي : وكذلك انت لديك عائلة غنية فسالته متى يمكنني ان ارى امي وأبي، فاجأني بانه حتى يعرف القاتل وعندها سوف اراهم لانه خطر علي وعليهم حاليا فسالته ان كان بامكانه طمانت امي علي فقال لي : انه فعل ذلك. ففرحت لسماعي هذا ثم طلب مني ان اذهب وانفذ ما قالته لي...
ولما انتهيت نزلت فوجدت العائلة كلها في اتنظاري رحبوا بي فعرفني السيد كرم بكل واحد منهم، مرت الأيام والشهور ولم احس باي خطر من القاتل وكذلك كانت العائلة تعتبرني فردا منها والكل كان يحبني، وبعد مرور سنتين قرر السيد كرم ارسالي إلى الخارج لاكمل دراستي بالخارج بإحدى الجامعات فوافقت، جهزت كل شيء وفي الغد سافرت، وصلت إلى هناك رحب بي الطلبة لكوني جديدة تعرفت إلى اصدقاء جدد واروني المكان الذي سوف امكث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عائله الموته الجزء الثالث

الجزء الثالث وقعت على الأرض بعد الضربه اللي خدتها من الأمن و انا مش فاهم اي حاجه وموقفتش الحكايه لحد كده بدأو يربطوني وكتفوني بالأحبال ...